
’
[ الخير يخص والشر يعم ]
أكره هذه المقولة كرهي للـ موت ..
يعني بالله ما يقهرك إنك تتحمّل خطأ غيرك !!
الموازين اختلفت كَ اِختلاف خريطة العالم !
لا زلت أذكر سائق الأجرة في العاصمة الماليزية
حينما أخذ يعرض علينا بضاعته الرخيصه من بائعات الهوى
ثم تجرأنا وأخذنا وأعطينا معه
نبآيع تارةً وتارّة أخرى نطلب طلب تعجيزي !
ثم قلت له :
هل أنت مسلم ..؟
قال :
نعم ..
قلت :
ولكن ما تقوم به ليس من أخلاق المسلمين !!
وهذا في ديننا حرآآآآم ـ فكيف لك أن تعمله وتحلل لقمة تأتي من خلف هذا الطريق !؟
قال :
ومن قال أنهُ حرآم !!
جميع أهل الخليج والعرب بشكل عام مسلمون صحيح ؟؟
قلت :
معظمهم مسلمون ..
قال :
هم من يبحث عن ذلك .. فكيف تُنكر علي وأنتم من يبحث عنه !!
قلت :
ولكن هذا دين ولا يقف على فلان من الناس ـ والخطأ يقع عليه وليس على جميع الشعوب ....
أقولها وأنا أدعوا على من لطّخ سمعتنا وشوّه صورتنا ...
قال :
وصلنا الفندق ـ يمكنكم النزول !!
< لم يعجبه أبداً رؤية أمثالنا ...
* قِس على ذلك الكثير من الأمور التي دنّس البعض ذلك الوجه الحسن بسبب فِعله مشينه لا تمثّل إلاّ نفسه .
أيمنْ .!
هناك 4 تعليقات:
اللهم ثبتنا في ديننا..موضوع جميل يستحق المتابعه.
استمر ياايمن اخيك غسّانْ البدر.
تلكَ العقول بليدة،
تراها تُبعِدُ أصابع الاتّهام عنها حينَ يُدخلِونها تعميمًا في الشّرّ لكنّها لا تتوانى في أن تُعمّم شرًّا على الآخرين.
مشكِلة البشر يُعاملون بعضهم بما يكرهون!
الحمد للّه على العدل الإلهي ( كُلُّ نفسٍ بمَا كَسبَت رهينة ).
أوصلت لنا الفكرة جيّدًا
سلم اليراع.
السلام عليكم
سلمت يمناك
إرسال تعليق