إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الأحد، 8 مايو 2011

البآقه الثآنيه من سلسلة اضاءات بقلمي ,,

يتبع ::::::::: < اضـــاءآتــــ >........
[ 7 ]
هو موقف حصلَ معي بجد ادمع مقلتي !
كنت منتظر رحلتي في صالة المغادرة لمطارالملك عبدالعزيز بجدة

لفت نظري وانا اقلب بجوالي منظر لصورة ليست ككل الصور!

صورة جعلتني اسرع خطاي نحو تلك المكتبه التي تقع في كورنير الصالة لأشتري تلك الصحيفة ..
اقتنيتها وعدت الى مقعدي
لبثت دقايق طويله اتأمّل تلك الصورة .. حتى ذرفت عيناي الدمع !
نعم بكيت حرقه كما بكى هذا الطفل الم وحرقه ..
فهو لا يعلم هل يبكي لفقد اهله ؟؟
ام لفقد مسكنه ؟؟
ام لفقد مستقبله ؟؟
ام ام ام .....
رفعت عيناي ونظرت لحولي !
وجدت صالة فارهه وهناك صالة vip للفرسان
واناس تلبس الجديد .. وتقتني افخم الاجهزة المحموله
وتتبادل الضحكات ..!
وكأن تلك الارض ليست قطعه من ارض العروبه والاسلام !
فآآآآهـ .. ليت قومي يعلمون !
تمنيت لحظتها ان اطير بسرعة لا تعادلها سرعة واخذ الطفل
واربت على ظهره قائلاً له ..
لا تحــــزن ! فأنا سا أرد لك كرامتك واخذ بحقك .. منهم !
الصورة كانت لطفل صغير يبكي فقد اهله ودمار بيته لحظة العدوان الغاشم على غزة

[ ارض العزّة ] ...
هي لكم :

اسأل الله العظيم رب العرش الكريم ان ينصر اخوتنا في ارض العزة
ارض غزة في هذه الساعه المباركة





[ 8 ]
بالأمس تكرر معي موقف وهو عجيب جداً !!!
وهو اني اذا فاتتني صلاة الفجر جماعه فإن هذا اليوم لابد ان تأتي فيه

مشكله او مصيبه او اي شئ لا يحمل الخير ...
كانت هناك مشاكل في العمل وذلك بإرجاع اكثر من 3 زبائن اجهزة
مباعة لهم من فتره قريبه بحجة العطل ...
وانا اقول والله ان العطل ليس في الأجهزة
بل في فوات صلاة الفجر !

وهذا الموقف تكرر معي اكثر من مرهـ
وهذا مصداق لحديث النبي صلى الله عليه وسلم حينما قال :

(( من صلى الفجر في جماعه فهو في ذمة الله حتى يمسي , ومن صلى العشاء في جماعه فهو في ذمة الله حتى يصبح )) ...
فنصيحتي لكم يا اخوتي صــــــــلاة الفجر صلاة الفجر بها يأتي النصر !




[ 9 ]
فرحت كثيراً حينما رأيت اطفالنا يتسابقون في حِلقِ الذِكرِ لحفظ وتجويد كتاب الله تعالى
ووجوههم تغشاها الانوار الايمانيه التي تنير وجه العاصي اذا تاب فكيف بشاب نشأ في طاعة الله
وحفظ كتابه بعيداً عن المعاصي والذنوب ...
تحفيظ كتاب الله لأبنائنا منذ الصغر هو النقطة الاولى لرسم خارطة حياتهم المستقبليه
المليئة بالطاعات وهي اللبنه الاولى لبناء مجتمع محافظ يسير وفق دستور ربّاني يهدي من سناه
الخير للبشريه اجمع ...
فأحرصوا اخوتي على تنشئة ابنائكم على هكذا طريق ...
وفّق الله الجميع للخير ودروبه .



[ 10 ]
سررت وتهلل وجهي كثيراً حينما رأيت ذلك الشاب وقد التزم الصف الأول خلف الامام
من اول وهله رأيته كنت اشك هل هذا من اراه هو فلان !
كنت متعجّل فخرجت ذلك اليوم ..
وبالأمس القريب رأيته يحضر درساً لأحد المشائخ في احد جوامعنا وكان بيني وبينه شخصان
فتأكدت انه هو ^_^
فرحتُ كثيراً لأجله وسبحان مغيّر الاحوال من حالٍ الى حال ...
من بعد تركه للصلاة ولهوه وسماعه للأغاني بصوت مرتفع في سيارته
اصبح يأتي لصلاة الجمعه من الساعة التاسعة صباحاً .. لله درك يا صديقي
واسأل الله لك الثبات حتى الممات .....
{إنك لا تهدي من أحببت ولكن اللّه يهدي من يشاء}


[ 11 ]
دعاء اعرابي وهو يطوف بالكعبه قائلاً :
اللهم قد اطعناك في احب الاشياء اليك , شهادة ان لا اله الاّ انت وحدك لا شريك لك
ولم نعصك في ابغض الاشياء الي , الشرك بك .
فاغفر اللهم مابين ذلك ؛
’ دعوة من القلب يتخللها بساطه ..
عن ابى هريرة رضى الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
(( ان الله لاينظر الى أجسامكم ولا الى صوركم ولكن ينظر الى قلوبكم (وأعمالكم) )) رواه مسلم







[ 12 ]
اتضايق كثيراً حينما ارى من يسخر من اهل الدين والملتزمين وينظر اليهم على انهم فئة معقّدة
منغقلقه , ليس في قاموسها الفرح والسرور ولا اللهو ولا الترويح عن النفس ..
واتضايق اكثر حينما ارى بعض من الملتزمين يصدّقون لهم هذا الفكر !
فتراه لا يتبسّم ولا يلعب ولا يخرج ولا يضحك ولا ...... ’
فأقول للأول ان قمم الجبال ليست على مستوى واحد !
واصابع اليد ليست متساويه !
فلا تحكم على الكل ..
والدين فسحه ولكن بقدر .. والالتزام ليس نهاية كل متاع !
بالعكس المتعه كل المتعه في رضى الله والتمتع بالأمور الحلال
فلعب الكرة ليس محرم .. ففيه تقويه للبدن على الطاعة ولك الأجر اذا احتسبت ذلك
والضحك بقدر يروح عن النفس فيبعث فيها نشاطاً اكثر للعباده .
واكثر ما اضحكني ان بعض الشباب مآخذ
فكره عن ان المتلزمين لا يأكلون [ الفصفص ]
بل بعضهم يتعجب لو رآني آكله ... فسبحان الله !
انا لا الومهم بصراحه بل الوم من ساعدهم على تكوين هذه الفكره السلبيه
وغفل عن تحبيب الخلق بدين الله ,, ونسي انهُ صاحب رساله !

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تلكَ كانت الباقه الثانيه من سلسلة اضاءآتي السداسيه ...
فانتظروا البقيّه .....
دمتم بحفظ ربي .

ليست هناك تعليقات: